زكي الدين عنايت الله قهپايى

24

مجمع الرجال

وما يتلوهما ، فذكر أنّه يحبّ أن يقف على قوله في السّلف ، فقال أبو محمّد أتولّى أبا بكر وأتبرّى من عمر فقال له ولم تتبرّى من عمر ؟ فقال لاخراجه العبّاس من الشّورى فتخلّص منه بذلك . * جعفر بن معروف قال حدّثنى « ( ه ) » سهل بن بحر الفارسي قال سمعت الفضل بن شادان آخر عهدي به يقول أنا خلف لمن مضى أدركت محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وغيرهما وحملت عنهم منذ خمسين سنة ، ومضى هشام بن الحكم رحمه اللّه وكان يونس بن عبد الرّحمن رحمه اللّه خلفه كان يردّ على المخالفين ، ثمّ مضى يونس بن عبد الرحمن رحمه اللّه ولم يخلّف خلفا غير ( السكّاك فردّ على المخالفين حتّى مضى رحمه اللّه ) وانا خلف من بعدهم رحمهم للّه وقال « « ه » » أبو الحسن علي بن محمّد بن قتيبة وممّا وقّع عبد اللّه بن حمدويه البيهقي « 1 » وكتبته من رقعته ان أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم ويخالف بعضهم بعضا ويكفّر بعضهم بعضا ، وبها قوم يقولون إنّ النّبى صلّى اللّه عليه واله وسلّم عرف جميع لغات أهل الأرض ولغات الطّير وجميع ما خلق اللّه ، وكذلك لا بدّ أن يكون في كلّ زمان من يعرف ذلك ويعلم ما يضمر الانسان ويعلم ما يعلم أهل كلّ بلاد في بلادهم ومنازلهم وإذا لقى طفلين فيعلم « 2 » أيّهما مؤمن وأيّهما يكون منافقا وأنّه يعرف أسماء جميع من يتولّاه في الدنيا وأسماء آبائهم وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه قبل أن يكلّمه ، ويزعمون جعلت فداك أنّ الوحي لا ينقطع والنّبىّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم لم يكن عنده كمال العلم ولا كان عند أحد من بعده ، وإذا حدث الشيئى في أىّ زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزّمان أوحى اللّه إليه وإليهم ، فقال عليه السلم « كذبوا لعنهم اللّه وافتروا اثما عظيما » وبها شيخ « 3 » يقال له الفضل بن شادان يخالفهم في هذه الأشياء وينكر

--> ( 1 ) إلى أبى محمد عليهما السلم الخ - ظ ( 2 ) أن الخ - ظ ( 3 ) تتمة التوقيع ( ه ) فيه ذكر سهل بن بحر الفارسي ومحمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وهشام بن الحكم ويونس بن عبد الرحمن ومحمد بن الخليل المعروف بالسكاك صاحب هشام « ه » فيه ذكر علي بن محمد بن قتيبة وعبد الله بن حمدويه البيهقي